English page اتصل بنا حول الموقع خدمات نفطية في ليبيا ومنتجات ومشتقات نفطية توفرها شركة الشرارة للخدمات النفطية
صفحة الشركة على Youtube صفحة الشركة على Linkedin صفحة شركة الشرارة النفطية على الانستجرام صفحة الشرارة الذهبية على بنتريست صفحة الشرارة على تويتر صفحة الشرارة على الفيس بوك زر المحادثة على الماسنجر
آخر أخبار الشركة
التوزيع الجغرافي لمحطات وقود الشرارة
عرض مخصص لمحطات الوقود
تقارير التوزيع اليومي للوقود
قضايا للتصويت
ارشادات ومعلومات عامة
شاهد معرض الصور
اشترك في خدمة الرسائل الإخبارية
تصنيف الأخبار
 

ماذا تعرف عن زيت محرك السيارة ومتى يجب تغييره؟

الجمعة 13 أبريل 2018 13:17:25
زيت محرك سيارتك: ماذا تعرف عنه ومتى يجب تغييره؟

يبدو أن هذه الأسئلة هي من الأسئلة المهمة التي تواجه مالك السيارة عند الرغبة في تغيير زيت محرك السيارة نتيجة لتغير كثافته أو تغير لونه، فهل هناك إجابة مباشرة وسريعة لها؟

قد يكون الرد بخصوص سؤال تغيير الزيت، في بعض الأحيان "كل 3000 كيلومتر" أو 5000 أو أكثر، أو عندما يشير مؤشر الزيت إلى مشكلة ما يتوجب معها تغييره، لكن في الحقيقة لا توجد إجابة بسيطة وسريعة ومباشرة لهذا السؤال.

لهذا وقبل محاولة الإجابة دعونا نتعرف على الخصائص الكيمائية للمركبات المستعملة هذه الأيام كزيوت للمحركات بالإضافة إلى معرفة وظيفتها، هذا سوف يسهل علينا اقتراح الإجابة المناسبة.

مكونات زيت محرك السيارة

يتركب زيت محرك السيارة من زيت أساسي مع مجموعة من الإضافات الكيمائية الأخرى تختلف من شركة إلى أخرى، وهي ذات فوائد متعددة لمكونات المحرك الميكانيكية، ومن هذه الإضافات:

  • المنظفات Detergents
  • إضافات مكافحة التآكل Anti-wear agents
  • مثبطات أو مانعة الصدأ Rust inhibitors
  • مواد تخفيض معدلات الاحتكاك Friction modifiers
  • مضادات الأكسدة Antioxidants

بعض الشركات المصنعة لهذه الزيوت تعتمد نسبة من 75% إلى 90% للزيت الأساسي، بينما تمثل الإضافات مانسبته من 10% إلى 25%.

يمكن للزيت الأساسي المستخدم أن يكون زيت تقليدي أو طبيعي مشتق من النفط الخام ويسمى في هذه الحالة Conventional Oil ، لكن في أحيان أخرى يمر الزيت الأساسي ببعض العمليات والمعالجات الكيميائية الإضافية والتي تحور من خصائصه التركيبية ليصبح في هذه الحالة زيت مخلق أو مصنع وهو مايطلق عليه إسم Synthetic Oil.

كان أول إنتاج للزيوت المصنعة، وكبديل للشحوم المعدنية، نهاية العقد الثالث وبداية العقد الرابع من القرن العشرين على يد مجموعة من العلماء الألمان، حيث امتازت هذه الزيوت بقدرتها على الإحتفاظ بسيولتها في درجات الحرارة المنخفضة جداً مقارنة بتلك المستخلصة من النفط والتي تتصلب في الطقس البارد بسبب إحتوائها على نسبة عالية من الشمع. 

المواد الكيميائية المضافة للزيوت لها دور كبير في المساعدة على منع التآكل أو تراكم الصلصال والمواد الضارة، بالإضافة إلى أنها تسمح للزيت بالتدفق بحرية في درجات الحرارة شديدة البرودة وتوفر أيضًا الحماية في درجات الحرارة العالية جدًا، وتظهر بعض الإختبارات في المركز المتخصصة أنه بعد استخدام الزيت لمسافة 3000 ميل، لا يزال الزيت نفسه يحتفظ بخواصه، لكن استنزاف المواد المضافة ربما لم يعد يسمح لهذا الزيت بتقديم نفس الحماية والفوائد المرجوة منه.

كل مادة من المواد المضافة تقوم بتنفيذ مهمة معينة تحسن من إداء المحرك وتقوم بحمايته وهي مجتمعة تؤدي الغرض الأساسي لإضافة الزيت إلى المحرك، ومن خلال هذه الإضافات فإن الوظائف الرئيسية لزيت المحرك يمكن أن تتلخص في المهام التالية:

  1. تشحيم القطع الميكانيكية أو الأجزاء المتحركة داخل المحرك ومنع الإحتكاك فيما بينها.
  2. التخفيف من الحرارة الناجمة عن الإحتراق داخل المحركً.
  3. التخلص من المواد الناتجة عن عملية الإحتراق والتقليل من تأثيرها الضار على أجزاء المحرك الداخلية.
  4. التقليل من مخاطر عملية الأكسدة التي قد تحدث داخل المحرك نتيجة لوجود الأكسجين كأحد العوامل الضرورية للإحتراق وتوليد الطاقة داخل المحرك.

زيت المحرك 20w-50 أو زيت المحرك 20w-40 ماذا تعني لك هذه الأرقام؟

بالنظر إلى تأثر السوائل والمواد بالحرارة، والزيت لا يشد بالطبع عن هذه القاعدة، دعت الحاجة إلى ايجاد نظام رقمي يمكن من خلاله قياس لزوجة الزيت والتعرف إلى كثافته في الطقس البارد وكذلك عند وصولها إلى أقصى درجاتها داخل المحرك.

تصل درجة حرارة المحرك تقريباً إلى 100 درجة مئوية (210 فهرنهايت) ، ولتوحيد وحدة القياس أصدرت جمعية مهندسي السيارات The Society of Automotive Engineers والتي تكتب اختصاراً على علب الزيت في بعض الأحيان (SAE)، وحدة قياس لزوجة الزيت والتي يمكن من خلالها معرفة درجة كثافة الزيت ولزوجته في الطقس البارد وكذلك عند وصول الحرارة إلى أقصاها داخل المحرك.

يتكون الرقم المدرج على علبة الزيت من جزئين؛ الأول ويتكون من رقم بالإضافة إلى حرف w وهو اختصار للكلمة (winter - شتاء) ويقيس معدل أداء الزيت أو اللزوجة في الجو البارد، بينما يرمز الجزء الأخير إلى معدل اللزوجة في درجة حرارة المحرك العالية والتي تقدر ب 100 درجة مئوية.

ظروف القيادة وأثرها على زيت المحرك

لظروف القيادة المختلفة دور مهم كذلك في التأثير على الزيت المستخدم من حيث سرعة فقدانه لخصائصه الملينة ومن هذه الظروف:

  • رحلات قصيرة متكررة لمسافات قصيرة (خاصة خلال الطقس البارد)
  • السير والتوقف باستمرار خلال حركة المرورالمزدحمة داخل المدينة.
  • القيادة في ظروف متربة، على طرق الحصى، وغير ذلك.
  • القيادة بسرعة ثابتة على الطرق السريعة أثناء الطقس الحار
  • أجهاد المحرك من خلال تحميل أو سحب بعض الأوزان أو الأثقال الكبيرة.

متى يمكن تغيير زيت المحرك؟

المحرك هو بمثابة قلب السيارة، لذا فإن تغيير زيتها بناءً على توصية الشركة الصانعة قد يكون أهم شيء يمكن القيام به للحفاظ على تشغيل محرك سيارتك لفترة أطول. ومع ذلك ، يجب عليك قراءة هذه التوصيات عن كثب لتحديد الفاصل الزمني الصحيح؛ الفاصل الزمني الذي يتطابق مع ظروف تشغيل سيارتك وعادات القيادة الخاصة بك والتي سبق الإشارة إليها سابقاً.

يمكنك الإسترشاد بخواص الزيت التي قد تتغير بعد استخدامه لمسافة معينة، وتغير هذه الخواص من حيث الكثافة واللون قد تعني أن الوقت حان لتغيير زيت المحرك من أجل المحافظة على عمر أطول وأداء أفضل له.

تحميل ملف زيت محرك السيارة: ماذا تعرف عنه ومتى يجب تغييره (pdf).
 

 
طالع المزيد